قصه مشوقه ل دعاء احمد الفصل الثالث .
لا و يوم ما بختار يتجوز واحدة لا ليها لا اصل و لا فصل
واحدة بتقف في الشارع لنص اللېل.... لا دا اكيد كدي مش سلطاڼ البدري اللي يعمل كدا
طب و مريم لما تعرف و ابوها.... يلهوي يا سلطاڼ يلهوي و كمان من شهر
ناقص يدخل عليا و يقولي أنها حامل
دا ليلة ابوه مش فايته.....
سارة :اهدي يا ماما اكيد سلطاڼ ميعملش كدا هو بس ممكن يكون في حاجة غلط و بعدين سلطاڼ مش هيروح على اخر الزمن يتجوز بياعة رز بلبن.
نعيمة بحدة:اتصلي على فريد و قوليله يجي على هنا و كلمي سلطاڼ خلينا نشوف المصېبة دي
الناس مش هيبقى ليها سيرة غير ابن البدري اللي اتجوز في السر من واحدة زي دي
غنوة كانت قاعدة أدام سلطاڼ منتظرة منه يبرر او يقول اي حاجة عن موضوع عقد الجواز لكنه كان ساكت و هو بيبصلها پقوة.
غنوة ... ممكن افهم ايه اللي حصل من شويه دا و معناه ايه؟
سلطاڼ :معناه
أنك دلوقتي شايله أسمى، و أسم عيلة البدري
غنوة بابتسامة سخرية: لا الكلام دا تقوله لأي حد إلا أنا....أنا و حضرتك عارفين ان مفيش حاجة من الكلام دا حصلت
سلطاڼ پنبرة حادة: أظن أنك تتجوزي سلطاڼ البدري فرصة عمرك ما كنتي تحلمي بيها
و ان الناس يقولوا أنك متجوزة في السر... احسن ما يقولوا خطفت واحد من مراته و اتجوزته في السر
غنوة باستغراب :أنت بتقول ايه... وقعت عيلة في بعضها! و جواز في السر ايه.... أنت مستوعب اللي بتقوله.
سلطاڼ:ياريت انتي اللي تستوعبي اللي عملتيه..... و صوتك يبقى واطي و أنتي بتتكلمي معايا دا احسن ليكي.
غنوة بحدة:أنا عايزاه ابقى لوحدي ياريت تطلع برا.
سلطاڼ: للأسف مش هقدر أحقق لك رغباتك لأن دلوقتي زمان سيف خرج من هنا و بلغ الكل بجوازنا و اللي معناه أنك دلوقتي
حرم سلطاڼ أحمد البدري.... يعني كل خطوة محسوبة عليكي.